سيد علاء الدين محمد گلستانه
36
منهج اليقين (شرح نامه امام صادق ع به شيعيان) (فارسى)
[ متن كتاب ] [ مقدّمهء مؤلّف ] روائح روحافزاى حمدى كه مشام مقدّسان ملأ اعلى را سرگرم عطسهء تسبيح سازد ، مروحهجنبان محفل قدس ذى الجلال تواند بود كه به نفحهء حياتبخش « وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » ، « 1 » خجسته پيكر انسانى را در تباشير صبح ايجاد از گرانْخواب عدم ، بيدار ساخت ، و جواهرْ ثنايى « 2 » بىقياس كه با ظهور سَناى اشعّهء لَمَعاتش مهر درخشان به خيال اقتباس ، از خواب افول برخيزد ، نثار بارگاه مالكُ المُلكى را سزاست كه در حَنادس « 3 » شبهاى شُبَهات ، به جهت اهتداى سالكان طرايق عرفان ، ذرّات وجود را به انوار باهرات « سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » ، « 4 » مشعلهدار ظهور آيات وحدانيت خويش گردانيد و كُنه ذات بى چون را از نظر دوربينان مناظر عاليهء ايقان و ساكنان غُرَف رفيعهء عرفان ، محجوب ساخت . جايى كه عرش المعرفهء حاملان عرش معرفت « 5 » ، اعتراف به عجز و حسور « 6 » باشد ، آلودگان معمورهء امكان را چه جاى خيال عرفان ؟ و در فضايى كه اوج همّت بلندپروازان هواى عرفان در وصول شُرَف قصر شَرَف اقرار به قصور باشد ، محبوسان مَطمورهء خاك را كجا هواى ادراك : « لَهُ العُلُوّ الأْعلى فَوْقَ كُلِّ عالٍ والْجَلَالُ الأْمْجَدُ فَوقَ كُلِّ جلالٍ » ؟ « 7 » و ثواقب « 8 » صلوات متّصلات و تسليمات متتاليات كه از حياى صفاى خلوصشان شاهد عالمآراى صبح صادق ، مجال جلوهء جلال ، جز در « 9 » جِلباب اختفا نيابد ، جمرهء مجمرهء روضهء مطهّر
--> ( 1 ) . سورهء حجر ، آيهء 29 . ( 2 ) . ب : « ثناى » . ( 3 ) . حنادس : جمع حندسه ، به معناى ظلمت ، تاريكى . . ( 4 ) . سورهء فصّلت ، آيهء 58 . ( 5 ) . ب : + « را » . ( 6 ) . حسور : سستى ، ضعف . ( 7 ) . اشاره است به صحيفهء سجّاديه دعاى 46 . ( 8 ) . الف : « كواكب » . ( 9 ) . ب : - « در » .